| 個人檔案A L M o H e M الـــمـــه...相片部落格清單 | 說明 |
|
6 July ،‘،‘ ذكـــرى حــــادث ‘،‘، }{ بسم الله الرحمن الرحيم }{
, , , ,. ذكرى حادث ., ذكرى مؤلمة .. لكن من يتدبر وقعائها يجدها مفرحة ., ,. ذكرى حادث ., مع صحبة طيبة .. أثبتوا فيها صدق محبتهم لـ بعضهم ., ,. ذكرى حادث ., إذا تذكرته .. قال [ قلبي ] لـ أحبتي .. }}} أحبكم {{{ ., ـ الحادثة ـ كنا مجموعة من الأحبة ., لن أذكر من هم الأحبة .. لكن كنت قد كتبت فيهم موضوع سابق تجده هنا ., قررنا السفر إلى رحاب الطهر إلى مكة المكرمة في رمضان 1426 ., أعددنا العدة وانطلقنا من الرياض إلى تلك الرحاب متوكلين على الله في عصر يوم الإربعاء .. الأمور كانت متيسرة ولله الحمد .. سوى أن في الطريق تعطل المكيف الخلفي لسيارتنا الجمس أما الأمامي فكان ممتازاً فالسائق ومن بجواره في نعيم .. لكن مع ذلك كان يغلب علينا المرح وعدم الضيق وساعدنا في ذلك أن المسير كان ليلاً ..الذين في الخلف كانوا جالسين كـ الحلقة .. لأننا لم نبق إلا المرتبة الأمامية والباقيات قمنا بفكهن ., وصلنا لـ مكة وأخذنا العمرة بعد فجر يوم الخميس .. كانت عمرة خاشعة جميلة مع ماكان فيها من زحمة ., بعد العمرة ذهبنا إلى الشقة للإستسلام إلى النوم بعد جهد الطريق وجهد العمرة ., محدثكم كان هو السائق طوال الرحلة .. استيقظا بعد صلاة العصر .. صلينا الظهر والعصر قصراً وجمعاً ., وبعدها ذهبنا إلى الحرم لـ الفطور هناك ., أفطرنا وصلينا المغرب وجلسنا إلى صلاة العشاء والتراويح ..!! صلينا العشاء والتراويح .. ومن ثم رجعنا إلى الشقة للراحة قليلاً ., كنا معزومين عند أحد الأشخاص للعشاء من البيك ( لازم البيك إذا رحت لمكة ) ., ذهبنا وتعشينا عنده ولم نبق شيئا .. كانت الفترة بعد العشاء فترة تسوق لمدة نصف ساعة ثم التجمع في الشقة لـ ترتيب العفش والإستعداد للرجوع إلى الرياض ., كان ذلك وانطلقنا قبل الفجر بـ ساعتين ., إلى الآن والأمور متيسرة والرحلة ممتعة .. سوى أنه كان الخوف من الحر نظراً لأن المكيف كان متعطل وأن المسير أغلبه في النهار ., تعدينا الطائف وتوقفنا بعدها بـ 50 كيلوا لـ صلاة الفجر ., صلينا الفجر وانطلقنا ., محدثكم الذي هو السائق بدأ يظهر عليه التعب ., نظراً لعدم الراحة جيداً وأيضا كان مزكم .. فبدأ يضعف التركيز ., توقفت وطلبت من شخص أن يتولى القيادة لكي أرتاح قليلا ., كان باقي على الرياض 500 كيلومتر ., بعد أن تولى القيادة صاحبي .. هتف أحد الأصحاب مازحاً [ قلبتنا حلا .. اليوم ] ., كنت راكباً بجوار السائق .. بعد 10 دقائق استسلمت للنوم .. بينما كان البقية يمرحون و يطلقون الأهازيج ., وبعد [ ربع ساعة ] من تولى صاحبنا القيادة .؟ حدث مالكم يكن في الحسبان ., ضرب الإطار الخلفي للسيارة .. وبدأت السيارة تحذف يمينا حاولاً السائق إعادتها .. واستطاع .. لكن !! عادت وحذفت يساراً واتجهت إلى الشبك الذي في اليسار .. حاولاً صاحبنا إعداتها والتحكم بها .. لكن حذفت يميناً واتجهت إلى الشبك الذي في اليمين .. وارتطمت به .. وانقلبت السيارة وتوقفت ., ( أنا الوحيد الذي كنت نائما وصحوت قبل الإرتطام ) .. بعد التوقف .. لا يمكن لأحد الرؤية إلا بصعوبة نظراً للغبار الذي أثاره الإنقلاب ., بعد أن هدأ الوضع .؟ خرجت من السيارة ., ووجدت أحبتي البعض منهم قد خرج من خلال نافذة السيارة أثناء الإنقلاب .. بعضهم في غيبوبة وبعض منهم مستيقظ لكن لا يستطيع الحراك .,
كان [ يوسف ] أثناء خروجي من السيارة قد ذهب إلى الشارع لإيقاف أحد المسافرين ., توقف 4 من الشباب [ جزاهم الله خيراً ] و أخذ منهم يوسف جوالاً واتصل بالإسعاف ., أنا ذهبت وأطفأت السيارة وأخرجت المفتاح .. ومن ثم ذهبت لتفقد الأحبة ., ذهبت إلى علي ( السائق ) ووجدته في حال لا يعلمها إلا الله .. سألني ماأخبار البقية طمأنته .. لكن لم يصدق ويعيد ويكرر السؤال ماهي أخبارهم ., يصف الأخ علي ( السائق ) حاله بعد أن شُفي ولله الحمد .. يقول رأيت الموت وكنت متأكد أن مصيري للموت عاجلاً .. حتى أنه يوم أن وصلت سيارة الإسعاف وأتوا ليحملوني .. طلبت منهم حمل شخص آخر وإنقاذه غيري .. فأنا سأموت ., فـ سبحان الله .. وهو في هذا الحال لم يفكر في نفسه أبداً بل كان يسأل عن أحبته ., بعد أن تطمنت على علي ( السائق ) ذهبت إلى البقية ..!! وجدت أن أشدهم حالاً أخو علي ( السائق) .. وهو [ صلاح ] ذو الجسم النحيل الصغير .. حيث قذفته السيارة إلى الخارج أثناء الإنقلاب ., وجدته مغمى عليه وكان قد استفرغ .. وكان يتغرغر .. وقفت في ذعر وخوف ماذا سيكون الحال ., ذهبت لآخذ جوال أحد الأحبة حيث لم أجد جهازي .. واتصلت على [ إبراهيم ] كان في الرياض .. لكن لم يرد .. أعدت الإتصال به حتى رد وقلت له ماحدث , سأل عن الشباب قلت هم بخير .. قال سآتي إليكم .. قلت نحن في الانتظار لكن لا تسرع ., أغلقت السماعة ووجدت اتصالاً من [ مراد ] .. وكنت متوقعاً أنه في نفس طريقنا ., اتصلت عليه وسلمت عليه قال أرأيتوا الحادث قلت له هل رأيته قال نعم .. قلت نحن هم .. أوصيته بأن لا يخبر من معه ولا يرجع إلينا .. فلدينا من يعيننا ., لكم أن تتخيلوا حاله وهو يرى أحبته في مُصاب ولم يساعدهم .. يقول لي أنه طوال الطريق وهو يفكر بنا وفي حال لا يعلمها إلا الله .. يقول صليت في ذلك اليوم التراويح وأحسست بقول الإمام ( اللهم اشف مرضانا ) ., نعود إلى موقع الحادث ., توقفت لأشاهد حال بقية الأحبة وأنا واقف .!! سأل يوسف أين القبلة فتذكرت سجود الشكر ., فسجدنا نحن ثلاثة من الشباب شكراً لله ., تخيل منظرنا .. !! أشخاص مغمى عليهم وآخرون لا يستطيعون الحراك .. وآخرون توقفوا لمساعدتنا ., وهناك 3 ساجدين لله شكراً ., قمت من السجود .. وتوجهت لمن كان صاحياً .. وذكرته بدعاء المصيبة ., جائت سيارة الإسعاف وحملت من كانوا أخطر حالاً ., كان الذي يسعف الشباب .. أحد من المتوقفين المحسنين حيث كان أشطر من الإسعاف نفسه ., توقفت مع [ عبد العزيز ] أخو علي وصلاح .. كان في حالة مأساوية فهو يرى أخوته في حال قد تؤدي بهم إلى الموت ., كان يقول صلاح وعلي سيموتون .. وكنت أصبره وأقول لا وسترى ذلك ., نُقل البقية إلى أقرب مركز إسعاف وركبت أنا مع أحد المحسنين وتوجهنا إلى المركز .. كان يبعد عن موقف الحاث بمسافة 10 كيلوا متر ., سأقف هنا عن سرد القصة .. وأذكر بقية الأحداث على شكل حلقات معنونة .. كل حلقة على حدة .. .. في ردود ستكون في هذا الموضوع .. لكي لا أطيل عليكم .. وللتركيز على صدق الأخوة والمحبة الذي هو لب الموضوع ., وبدأت الموضوع بقصة لأنها أسهل حال في توضيح مانحن عليه ., للتوضيح /
بعد أن نقلنا إلى مركز الإسعاف القريب ., نقلنا إلى مستشفى عفيف ., كان صلاح قد دخل في غيبوبة ونسبة وعية 4/10 .. فقد أصابته ضربة في رأسه ., علي ( السائق ) أكتشف لاحقاً أنه قد أصابه كسرين في العمود الفقري وفي القفص الصدري ., هناك شخص آخر اسمه ياسين كان قد أرتطم بالسياج الحديد مما سبب جروح في وجهه ., والبقية وبحمد من الله سالمين سوى من خدوش وكدمات بسيطة أجرى لهم المستشفى فحوصات للإطمئنان ومن ثم خرجوا حيث باتوا تلك الليلة في بيوتهم إلا ريان كان قد [ استفرغ ] فطلب المستشفى جلوسه للإطمئنان عليه وخرج من الغد ., بقي صلاح في مستشفى عفيف في العناية المركزة لمدة 9 أيام ثم نقل إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض .. وسبب تأخر نقله أنه يحتاج إلى إخلاء طبي .. والتأكد من وجود سرير قبل نقله لأن حالته خطره .. تيسر ذلك نقل ., ولا تسأل عن فرحة الأحباب حين نقل .. لأنهم يودون رؤيته .. فهم في شوق له .. أما علي ( السائق ) وياسين فنقلوا من تلك الليلة إلى القويعية ومن ثم إلى الرياض وبعدها بـ 3 أيام رجعوا لبيوتهم ., للأهمية ذكرت هذا التوضيح
ـ ـ إبراهيم بعد أن تم الاتصال به فور وقوع الحادث وإخباره وقدومه لموقع الحادث وكيف قضى الطريق ـ ـ
ـ ـ [ أحمد ] وخوفه من أن يستيقظ [ ريان ] ـ ـ
ـ ـ [ أحمد ] ورفضه للعودة للبيت ـ ـ في نفس اليوم الذي حدث فيه الحادث وفي الليل ونحن في مستشفى عفيف .. قررنا أن السليم منا يذهب إلى بيته ., رفض أحمد العودة إلى البيت .. قال سأجلس مرافقاً للمرضى .. قال له إبراهيم أنت تعبان ومرهق أرجع اليوم إلى البيت وطمئن أهلك ومن الغد ارجع إلى هنا ., رفض أحمد .. وأصر عليه إبراهيم ., فقال أحمد .. [ ماعندي أب ولا أم يشفق علي .. خلني هنا مع أحبابي ] .. حيث أنه والداه قي توفيا .. لكن له أخوة وأخوات ., وماكان من إبراهيم إلا أن وافق .. فهو لا يعلم بماذا يرد عليه ., انتهى ـ ـ [ صلاح ] وحال أحبابه معه ـ ـ والله ماأدري ماذا أقول .. أعجز عن وصف ماقاموا به الأحبة وعن مشاعرهم ., أذكر أن في أحد أيام الجمعة وفي آخر ساعة من النهار .. أتتني أكثر من أربع رسائل .. تذكر بالدعوة للصلاح وعدم نسيانه في آخر ساعة ., كانت تأتيني الرسائل متواصلة لا يكاد يمر يومان إلا وتأتي رسالة عنه ., أيضاَ ., كان الجميع يحاول سعياً ويبذل جهداً لنقله إلى الرياض .. حيث كان الشميسى مزحوماً بسبب نقل مرضى مستشفى الجامعي إليه بعد الحريق الذي حدث فيه ., أذكر كنت أنا وأخو صلاح من يتواصل مع مستشفى عفيف .. لكي يرسلون لنا التقارير الجديدة عن صلاح ., فكانت تأتيني الاتصالات بطلب تقرير للمحاولة في أحد المستشفيات ., والحمد لله تم نقله .. عن طريق الإخلاء الطبي ., فلا تتصور فرحة الشباب بهذا الخبر .. حيث قد تلظتهم نار الشوق لرؤية صلاح .. ![]() وصلنا الخبر وكنا مجتمعين عند علي [ السائق ] .. وكنت أرى الفرح على محياهم ., المواقف كثيرة مع صلاح .. لم يكد يمر يوماً إلا ونذهب له في المستشفى .. مع أنه كان في غيبوبة ولا يعلم بوجودنا ., هناك كثير من المواقف لا أدري كيف أصوغها ., فأعذروني .. ![]() انتهى ـ ـ [ ماجد ] وأمنيته ـ ـ في وقت الحادث .. كان ماجد لا يستطيع الحراك ., وكان بجواره صلاح ., يقول ماجد / كنت أرى صلاح وأتألم .. كنت أتمنى الحراك لكي أساعده ., لم يكن بيني وبينه إلا متر أو مترين ., لكن كنت لا أستطيع الحراك ., انتهى
ـ ـ أبي الأبطال ... آخر من زار إبنه ـ ـ
!] أبو تميم [!
4 December (: .. حيــــّـا هــــــلا ..:)
,. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ., ,
,. بإطلالتكـ أخي المحب
,. شعشع النور في أرجاء صفحتي
,. وفاح شذا الأريج من جنباتها
,. وعلت نغمات الفرح والسرور
,. تطرب الآذان وتشنف الأسماع
,. وبعد تشريفكـ الميمون
,. نطمع في نقدكـ الموزون
فلا تحرمنا إياه .. لا حرمكـ الله الأجر
.. محبكـ ..
,. المهم .,
.. A l M o H e M ..
.. , أنت الزائر رقم
لمساحتي ¤¤¤ إمضــاءات ¤¤¤
فدع عنك أوها الضلالة وانتبه
.. ورابط علىمنهاج ذكر وسنة
وحسبك منهم في جرائم حربهم
.. خروجهم باسم الحروب الصليبية
وحسبك منهم في جرائم حكمهم
.. حِراب دين الله في كل دولة
وحسبك منهم في جرائم غزوهم
.. إبادة شيخ بل وأنثى وطفلة
وحسبك منهم في زمان معاصر
.. صناعة آلا الدمار المبيدة
فلم يعرف التاريخ جرماً كجرمهم
.. ولا غادراً يسعى بكل أذية
فهذا قليل من كثير لو أنني
.. تتبعته لاحتجت مليون صفحة
إمضاء / الشيخ علي القرني
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
.. طلبنا ترك الذنوب فوجناه بصلاة الضحى
.. وطلبنا ضياء القبور فوجدنا في قراءة القرآن
.. وطلبنا عبور الصراط فوجدناه في الصوم والصدقة
.. وطلبنا ظل العرش فوجدنا بمحبة الصالحين
"إمضاء / الشافعي "رحمة الله
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
!!.. تأمل
.. إن الأمة الخاملة صف من الأصفار
.. لكن إن بعث الله لها مؤمناً صادق الإيمان .. داعياً إلى الله
.. صار صف الأصفار مع الواحد مائة مليون
.. و التاريخ ملئ بالشواهد على ماأقول
إمضاء / علي الطنطاوي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
.. من كثر حوله فعل المنكر
.. وقل من حوله فعل الطاعة
فليتوكل وليصبر وليدعوا الله
وليردد
" إن الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله "
"إمضاء / الشيخ عبدالعزيز ابن باز "رحمه الله
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من صحة له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته
علم يقيناً أن المكروهات التي تصيبه والمحن اللتي تنزل به
فيها من ضروب المصالح اللتي لا يحصيها علمه ولا فكرته
"إمضاء / ابن القيم "رحمه الله
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ .:! صــــولات يــــراع !:.![]() تجرع ياطفلي الألم .. اشربه .. تذوقه .. لكي تعرف .. أين عزة الإسلام.. لكي تعرف.. ماغفلوا عنه إوانكـ .. تجرع ياطفلي الألم .. لعل طعمه يزيدكـ قوة .. تفيق به الأمة .. . . . . تجرع ياطفلي الألم ==--==--==--==
لا تصرخ أصمت أتظن أن هناكـ سامع .. ؟؟ الكل لشهواته تابع .. أحملني وأدفني .. بالتراب غطني .. خير من صراخكـ ( لسان الطائر الميت بعدما كان يحلق ويشاهد مآسي المسلمين ) ==--==--==--==
أبي هل تسمع صراخي أمي هل تسمعين ندائي أسمعوه بقلوبكم لا تمرٌوه في أذانكم قولوا لي أين أجد عطفكم أين ألقى حنانكم الناس يقولون هذا أنتم العطوفين أنتم الحنونين لكن أنا أشاهد شئ آخر أشاهد أباً للأموال جامع .. للشهوات تابع .. أشاهد أماً للأزياء لاهفة للموضة منساقة .. . . . . سأصرخ لعل صراخي يوقظ قلوبكم سأرسل الدمع لعله أدمعي تسقى قلوبكم ( طفل يتيم مع وجود الأب والأم ) ==--==--==--==
لما الحُزن
الخريف مآله إلى ربيع المرض مآله إلى شفاء الحزن مآله إلى فرح الدمعة مآلها إلى بسمة الهم مآله إلى فرَج الهزيمة مآلها إلى نصر الشدائد مآلها إلى زوال . . . . فلما الحزن ==--==--==--==
.. نعلم .. .. أن الأقدام .. .. هي من توصلكـ إلى المكان .. .. لكن هناكـ أناس .. .. لأرواحهم أجنحة .. .. يطيرون بها لأي مكان .. .. ==--==--==--==
.
.
.
صولات يراع البرتقاله .. البرتقالي ===> خذ الفاسد وأتركـ الصالح ..![]() .. برتقالتان ..
.. جميلتان المنظر من الخارج .. .. لكن من الداخل .. .. لا نعلم .. .. إلا بمجرد تنبوئات أصحاب الخبرة .. فهل شاهدتم من يعلم بأن هذه فاسدة ويأخذها ..؟؟ ويعلم أن هذه ناضجة .. فيتركها ..!! !!.. نعم ..!! .. حدث هذا .. .. في عالم العجائب .. .. في دنيا تجلت فيها الغرائب .. .. كيف .. متى .. أين .. لماذا .. -=-=-=-=-=- .. فها هو صاحب اللباس البرتقالي .. .. وها هي صاحبة اللباس البرتقالي .. .. كلاهما لبس البرتقالي .. .. لكن .. .. الفاسدة صاحبة اللباس البرتقالي .. .. أسرت قلوب العالم .. .. جعلت الأناس يتراقصون بالشوارع بـ اللباس البرتقالي .. .. صارت حديث المجالس .. سميت أشياء بها .. .. وفي النقيض .. .. أسير ٌ صاحب اللباس البرتقالي .. .. سبقها في اللباس .. .. لكن هو المأسور ولم يأسر معه من القلوب إلا القلة القليلة .. .. كيف هذا .. .. أليس من المفترض أن نلبس البرتقالي رفعة لرؤوسنا و شرفا ً بأسراء جوانتانامو .. .. لماذا لا نلبس البرتقالي .. ونمشي بالشوارع .. .. لماذا لا نهتم بمقتلهم .. كما أهتمينا بإشاعة أن البرتقالية الفاسدة قتلت .. .. أستفاهمـ ؟؟؟ ــات في ذهني .. تساؤلات في ذهني كثيرة مريرة .. .. لماذا نتركـ الصالح .. ونأخذ الفاسد .. .. ألم نفعل ذلكـ .. ؟؟ -=-=-=-=-=- إلى أحبتي .. إلى أسراء جوانتاموا .. صبراً فعسر بعده يسر .. ظلام بعده نور .. لليل الكفر ستشرق فيه نور الأسلام .. ًصبرا
عذراً نطلب منكم السماح .. -=-=-=-=-=- كالعادة أعتذر .. ركاكة أسلوب .. عدم صياغة العبارة .. لعلكم تعذروني .. كلمات خرجت من قلب .. لم أعد لكتابتها .. أن فتحت صفحة جديدة وكتبت بدون سابق إعداد.. .. فالمعذرة .. 3 December .. سر ياقلم ... . . . . . .. ســـر ياقلم .. تحدث عن الأصحاب هم نعم الأحباب حبهم في قلبي فاق الماء والتراب .. بداية السير .. في الحلقات ابتدأت علاقتنا المحبة في الله هي رابطتنا بصدق المودة تقاربت قلوبنا بتصافي القلوب استمرت محبتنا بالنصح والتواصي سارت قافلتنا .. في خضم المسير .. نرقص فرحا بضحكة أحدنا نضيق حزنا بهمِّ أخينا هيهات هيهات لمن يضايق صاحبنا نسعى ونبذل من أجل سعادة بعضنا .. نهاية المسير .. أقول لأحبتي أسير بالدنيا في ظلمة أصحابي يوقدوا لي الشمعة غايتهم في الإله المحبة فلهم من قلبي خير دعوة اياربي انصر بهم الأمة .. خاتمة .. لو سار القلم في التحدث عنهم فلن يتوقف إلا لتغير الحبر لكن هي كلمات مبعثرة .. رؤوس أقلام أحببت أن أعبر فيها عن بعض مايكنُ قلبي لهم فعجزت الكلمات أن توفي جزء من جزء حقهم يارب .. صاحبي لي أعده. . . . الأنسان في طبيعته يحتاج إلى صديق يكون له في وقت الضيق يكون له في الحياة رفيق كان لي صاحب جعلته لقلبي راكب روحي كانت له ناخب قلبي لصوته كاسب عشنا مع بعض أحلى اللحظات تبادلنا فيها الضحكات كما نسكب الدمعات تحدينا فيها العقبات .. في الخير تسابقنا الحلقات تسجل ماحفظنا البسمة تدل على صفاوتنا المحبة في الله هي غايتنا بعد فترة أخذه قطار الغفلة صرت أعيش في وحدة كلما رأيته سقطت الدمعة في جوف الظلام له دعوة أمنيتي عن الظلام أحمله عن السقطة أرفعه عن أسر الغفلة أطلقه عن سوء الصديق أحرمه يارب صاحبي لي أعده لدين قُده .. |
|
|||
|
|