個人檔案A L M o H e M الـــمـــه...相片部落格清單 工具 說明

A l M o H e M

尚未新增任何項目。
6 July

،‘،‘ ذكـــرى حــــادث ‘،‘،

 }{ بسم الله الرحمن الرحيم }{

,
,


,


,. ذكرى حادث
.,

ذكرى مؤلمة
.. لكن من يتدبر وقعائها يجدها مفرحة .,


,. ذكرى حادث
.,

مع صحبة طيبة
.. أثبتوا فيها صدق محبتهم لـ بعضهم .,


,. ذكرى حادث
.,

إذا تذكرته
.. قال [ قلبي ] لـ أحبتي .. }}} أحبكم {{{ .,



ـ الحادثة
ـ


كنا مجموعة من الأحبة
.,

لن أذكر من هم الأحبة .. لكن كنت قد كتبت فيهم موضوع سابق
تجده هنا .,



قررنا السفر إلى رحاب الطهر إلى مكة المكرمة في رمضان 1426 .,

أعددنا العدة وانطلقنا من الرياض إلى تلك الرحاب متوكلين على الله في عصر يوم الإربعاء .. الأمور كانت متيسرة ولله الحمد ..

سوى أن في الطريق تعطل المكيف الخلفي لسيارتنا الجمس أما الأمامي فكان ممتازاً فالسائق ومن بجواره في نعيم .. لكن مع ذلك كان يغلب علينا المرح وعدم الضيق وساعدنا في ذلك أن المسير كان ليلاً ..الذين في الخلف كانوا جالسين كـ الحلقة .. لأننا لم نبق إلا المرتبة الأمامية والباقيات قمنا بفكهن .,

وصلنا لـ مكة وأخذنا العمرة بعد فجر يوم الخميس .. كانت عمرة خاشعة جميلة مع ماكان فيها من زحمة .,

بعد العمرة ذهبنا إلى الشقة للإستسلام إلى النوم بعد جهد الطريق وجهد العمرة .,

محدثكم كان هو السائق طوال الرحلة ..


استيقظا بعد صلاة العصر
.. صلينا الظهر والعصر قصراً وجمعاً .,

وبعدها ذهبنا إلى الحرم لـ الفطور هناك .,

أفطرنا وصلينا المغرب وجلسنا إلى صلاة العشاء والتراويح ..!!

صلينا العشاء والتراويح .. ومن ثم رجعنا إلى الشقة للراحة قليلاً .,

كنا معزومين عند أحد الأشخاص للعشاء من البيك ( لازم البيك إذا رحت لمكة ) .,

ذهبنا وتعشينا عنده ولم نبق شيئا ..


كانت الفترة بعد العشاء فترة تسوق لمدة نصف ساعة ثم التجمع في الشقة لـ ترتيب العفش والإستعداد للرجوع إلى الرياض
.,

كان ذلك وانطلقنا قبل الفجر بـ ساعتين .,

إلى الآن والأمور متيسرة والرحلة ممتعة .. سوى أنه كان الخوف من الحر نظراً لأن المكيف كان متعطل وأن المسير أغلبه في النهار .,

تعدينا الطائف وتوقفنا بعدها بـ 50 كيلوا لـ صلاة الفجر .,

صلينا الفجر وانطلقنا .,

محدثكم الذي هو السائق بدأ يظهر عليه التعب .,

نظراً لعدم الراحة جيداً وأيضا كان مزكم .. فبدأ يضعف التركيز .,

توقفت وطلبت من شخص أن يتولى القيادة لكي أرتاح قليلا .,

كان باقي على الرياض 500 كيلومتر .,

بعد أن تولى القيادة صاحبي .. هتف أحد الأصحاب مازحاً [ قلبتنا حلا .. اليوم ] .,

كنت راكباً بجوار السائق .. بعد 10 دقائق استسلمت للنوم .. بينما كان البقية يمرحون و يطلقون الأهازيج .,

وبعد [ ربع ساعة ] من تولى صاحبنا القيادة

حدث مالكم يكن في الحسبان .,

ضرب الإطار الخلفي للسيارة .. وبدأت السيارة تحذف يمينا حاولاً السائق إعادتها .. واستطاع .. لكن !!

عادت وحذفت يساراً واتجهت إلى الشبك الذي في اليسار .. حاولاً صاحبنا إعداتها والتحكم بها .. لكن حذفت يميناً واتجهت إلى الشبك الذي في اليمين .. وارتطمت به .. وانقلبت السيارة وتوقفت .,

( أنا الوحيد الذي كنت نائما وصحوت قبل الإرتطام ) ..

بعد التوقف .. لا يمكن لأحد الرؤية إلا بصعوبة نظراً للغبار الذي أثاره الإنقلاب .,

بعد أن هدأ الوضع خرجت من السيارة .,
 
 ووجدت أحبتي البعض منهم قد خرج من خلال نافذة السيارة أثناء الإنقلاب .. بعضهم في غيبوبة وبعض منهم مستيقظ لكن لا يستطيع الحراك .,


كان [ يوسف ] أثناء خروجي من السيارة قد ذهب إلى الشارع لإيقاف أحد المسافرين .,

توقف 4 من الشباب [ جزاهم الله خيراً ] و أخذ منهم يوسف جوالاً واتصل بالإسعاف .,


أنا ذهبت وأطفأت السيارة وأخرجت المفتاح .. ومن ثم ذهبت لتفقد الأحبة .,

ذهبت إلى علي ( السائق ) ووجدته في حال لا يعلمها إلا الله .. سألني ماأخبار البقية طمأنته .. لكن لم يصدق ويعيد ويكرر السؤال ماهي أخبارهم .,

يصف الأخ علي ( السائق ) حاله بعد أن شُفي ولله الحمد .. يقول رأيت الموت وكنت متأكد أن مصيري للموت عاجلاً .. حتى أنه يوم أن وصلت سيارة الإسعاف وأتوا ليحملوني .. طلبت منهم حمل شخص آخر وإنقاذه غيري .. فأنا سأموت .,

فـ سبحان الله .. وهو في هذا الحال لم يفكر في نفسه أبداً بل كان يسأل عن أحبته .,


بعد أن تطمنت على علي ( السائق ) ذهبت إلى البقية ..!!


وجدت أن أشدهم حالاً أخو علي ( السائق) .. وهو [ صلاح ] ذو الجسم النحيل الصغير .. حيث قذفته السيارة إلى الخارج أثناء الإنقلاب .,


وجدته مغمى عليه وكان قد استفرغ .. وكان يتغرغر .. وقفت في ذعر وخوف ماذا سيكون الحال .,


ذهبت لآخذ جوال أحد الأحبة حيث لم أجد جهازي .. واتصلت على [ إبراهيم ] كان في الرياض .. لكن لم يرد .. أعدت الإتصال به حتى رد وقلت له ماحدث , سأل عن الشباب قلت هم بخير .. قال سآتي إليكم .. قلت نحن في الانتظار لكن لا تسرع .,

أغلقت السماعة ووجدت اتصالاً من [ مراد ] .. وكنت متوقعاً أنه في نفس طريقنا .,

اتصلت عليه وسلمت عليه قال أرأيتوا الحادث قلت له هل رأيته قال نعم .. قلت نحن هم ..

أوصيته بأن لا يخبر من معه ولا يرجع إلينا .. فلدينا من يعيننا .,

لكم أن تتخيلوا حاله وهو يرى أحبته في مُصاب ولم يساعدهم .. يقول لي أنه طوال الطريق وهو يفكر بنا وفي حال لا يعلمها إلا الله .. يقول صليت في ذلك اليوم التراويح وأحسست بقول الإمام ( اللهم اشف مرضانا ) .,

نعود إلى موقع الحادث .,


توقفت لأشاهد حال بقية الأحبة وأنا واقف .!!


سأل يوسف أين القبلة فتذكرت سجود الشكر .,


فسجدنا نحن ثلاثة من الشباب شكراً لله .,

تخيل منظرنا .. !! أشخاص مغمى عليهم وآخرون لا يستطيعون الحراك .. وآخرون توقفوا لمساعدتنا .,

وهناك 3 ساجدين لله شكراً .,


قمت من السجود .. وتوجهت لمن كان صاحياً .. وذكرته بدعاء المصيبة .,

جائت سيارة الإسعاف وحملت من كانوا أخطر حالاً .,


كان الذي يسعف الشباب .. أحد من المتوقفين المحسنين حيث كان أشطر من الإسعاف نفسه .,


توقفت مع [ عبد العزيز ] أخو علي وصلاح .. كان في حالة مأساوية فهو يرى أخوته في حال قد تؤدي بهم إلى الموت .,

كان يقول صلاح وعلي سيموتون .. وكنت أصبره وأقول لا وسترى ذلك .,


نُقل البقية إلى أقرب مركز إسعاف وركبت أنا مع أحد المحسنين وتوجهنا إلى المركز .. كان يبعد عن موقف الحاث بمسافة 10 كيلوا متر .,






سأقف هنا عن سرد القصة .. وأذكر بقية الأحداث على شكل حلقات معنونة .. كل حلقة على حدة .. .. في ردود ستكون في هذا الموضوع .. لكي لا أطيل عليكم .. وللتركيز على صدق الأخوة والمحبة الذي هو لب الموضوع .,

وبدأت الموضوع بقصة لأنها أسهل حال في توضيح مانحن عليه
.,



 
للتوضيح /

بعد أن نقلنا إلى مركز الإسعاف القريب .,

نقلنا إلى مستشفى عفيف .,


كان صلاح قد دخل في غيبوبة ونسبة وعية 4/10 .. فقد أصابته ضربة في رأسه .,

علي ( السائق ) أكتشف لاحقاً أنه قد أصابه كسرين في العمود الفقري وفي القفص الصدري .,

هناك شخص آخر اسمه ياسين كان قد أرتطم بالسياج الحديد مما سبب جروح في وجهه .,


والبقية وبحمد من الله سالمين سوى من خدوش وكدمات بسيطة أجرى لهم المستشفى فحوصات للإطمئنان ومن ثم خرجوا حيث باتوا تلك الليلة في بيوتهم إلا ريان كان قد [ استفرغ ] فطلب المستشفى جلوسه للإطمئنان عليه وخرج من الغد .,


بقي صلاح في مستشفى عفيف في العناية المركزة لمدة 9 أيام ثم نقل إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض .. وسبب تأخر نقله أنه يحتاج إلى إخلاء طبي .. والتأكد من وجود سرير قبل نقله لأن حالته خطره .. تيسر ذلك نقل .,

ولا تسأل عن فرحة الأحباب حين نقل .. لأنهم يودون رؤيته .. فهم في شوق له ..



أما علي ( السائق ) وياسين فنقلوا من تلك الليلة إلى القويعية ومن ثم إلى الرياض وبعدها بـ 3 أيام رجعوا لبيوتهم
.,


للأهمية ذكرت هذا التوضيح
 
 

 


 



 

ـ ـ إبراهيم بعد أن تم الاتصال به فور وقوع الحادث وإخباره وقدومه لموقع الحادث وكيف قضى الطريق ـ ـ


ويقول إبراهيم / كنت نائما وصحوت على صوت الجوال فـ قمت بالرد على الجوال وعلمت بالخبر .. وقفت دقائق مشدود و لا أدري ما أفعل من هول المصيبة .. قلت دعاء المصيبة وانطلقت لهم .. ذهبت لـ عدة من كبائن الصرافة لأسحب لي قليلاً من المال إحتياطاً حيث لم يكن معي في جيبي إلا 70 ريالاً .. لكن كلها ترفض العملية ., يقول توكلت على الله وانطلقت وليس في جيبي إلا هذا المبلغ .,

توقفت عند أول محطة على طريق مكة السريع لأعبي السيارة بالوقود [ البانزين ] .. ,

أثناء وقوفي وجدت بخارا يخرج من مقدمة السيارة فتحت [ الكبوت ] فوجدت أن [ الرديتر ] قد تعطل وهذا يسبب ارتفاع للحرارة .,

أمرت العامل بأن يتوقف .. ورجعت إلى الرياض وحرارة السيارة في إزدياد وهذا قد يسبب تعطل لـ [ الماكينة ] .. لكن قلت أحبتي أهم من السيارة .. وفعلاً تعطلت سيارتي قبل وصولي للمنزل بقليل .. فـ ركبت مع سيارة الأجرة وذهب إلى البيت واستعرت سيارة أخي وذهبت لموقع الحادث .,


يقول كنت أمشئ في الطريق هائما .. لا أستطيع وصف ماأنا به .. كلما تذكرت أحدهم حزنت واتصلت عليهم لأتطمن عليه .. يقول وحين تذكرت يوسف حزنت حزناً شديداً لأنني أنا من ألححت عليه بالذهاب .. كنت أسأل على علي ( السائق ) ويردون علي بأنه سليم .. وكنت أقول في نفسي كذابين .. كنت أتوقع أن أصل وأجده قد مات ومعه 3 من الشباب .,


وبحمد من الله وصلت إلى مركز الإسعاف والتقيت ببعض الشباب والبقية قد نقلوا إلى عفيف .. أول ما رأيت الشباب كاد أن يغمى علي و لم أستطع الوقوف .,

أخذت من بقى من الشباب وتوجهت إلى عفيف وتمطنت على البقية ,.


انتهى






ـ ـ ذهبت لأختبئ لكي لا يرى أحد دمعي فوجدت يوسف مختبئاً ـ ـ


لما وصلت (أنا محدثكم ) لمركز الإسعاف ورأيت الأحبة أبت دموعي إلا أن تخرج .. فعيناي ترى أحبتي في مُصاب .,

ولما وصلت إلى علي حيث كان أشد الموجودين حالاً .. لأن صلاح كان قد نقل إلى عفيف لخطورة حالته .. استسلمت للبكاء .. ذهب لأختبئ في أحد الأماكن لأبكي فوجود يوسف مختبئاً يبكي حاولت أن أواسيه لكن كنت أنا في نفس حالته .. فما تنفع المواساة ..!!


هدأت وتوجهت لمن كان سليماً من الشباب لتهدأتهم .. الكل كان تخنقه العبرة .. الكل يسأل عن أخاه ولم يهتم بنفسه .,

حتى لمّا ذهبنا إلى عفيف .. كنت أرى الدموع في عيونهم .. أرى العبرة .. إبراهيم لمَا أراه لا أستطيع مقاومة دموعى وبكائي ., لرؤيتي الحزن في وجهه .,


إذا تذكرت صلاح وعلي بكيت لست أنا وحدي كان هذا شعور الجميع .,





انتهى






ـ ـ علي (السائق) والإفطار في الجنة (موقف طريف) ـ ـ


لما كنا في مركز الإسعاف .. رفض علي أن يعطيه الدكتور إبره لأنه صائم ومتوقعاً بأنه سيموت فكان يرفض الإفطار .,

فقال له الدكتور باللهجة السودانية [ عليك الله المغذي له ساعة مشبك فيك ] ..


هنا استسلم علي وأخد الأبرة ..


انتهى

 

 



 


 

 



ـ ـ مرور أحد الأحبة [ مراد ] ورؤية الحادث وهو في سيارة أخرى وحالته بعد أن علم بأنه نحن من وقع علينا الحادث ـ ـ


يقول مراد /

من الغبن .. أن تمر بسيارتك على حادث .. ثم تكتشف أنهم أحبتك ..!!

وقمة القهر .. أن تتصل على إخوتك وتسألهم عن حادثٍ .. لتكتشف أنهم هم أصحابه ..!!

وتصل المأساة مداها .. بأن تعلم أن أحبابك هم في أمس الحاجة إليك .. وتمر من أمامهم وتذهب ولا تعلم عنهم !!

ويبلغ الحزن أقصاه .. بأن تعلم أن أحبتك في كربٍ ومحنة ثم لا تستطيع إعانتهم .. بل ولا تخبر عن حالهم أحداً ..!!

رحماك رب ما أرحمك ..!! سبحانك اللهم ماألطفك ..!! سبحانك اللهم ماأحكمك ..!!


][][][][][][][][][][][][


" نحن من وقع لنا الحادث .. لكن لا يعلم أحد بذلك " ..!!

كان هذا جواب [ المهم ] .. بعد أن سألته " هل رأيتم حادث الجمس ؟؟
"

يالله الطف بهم
.. اتصلت مرة أخرى .. لم يردوا !!.. مرة أخرى .. لا يمكن الاتصال به الآن !! ثالثة رد علي المهم .. وقال أتى الإسعاف وسننقل سيارتنا .. ولا داعي لعودتكم .. أغلق السماعة وانغلق قلبي!!..

!! .. .. .. !!

!! .. .. .. !!


أرسلت إليه ..

" ليكن تواصلنا بالرسائل .. أفضل
"

لم أستشعر خطر ماهم عليه إلا بعد أن أرسلت له
.. " ماحال الشباب ؟؟
"

قال : "
نقلونا بالإسعاف .. كل الشباب بخير .. وصلاح حالته خطرة " !!

لم أستطع إنزال الجوال من أمام وجهي !!..

صلاح ؟؟!!

صلاح ؟؟!!

من إذا رأيته تذكرت :

ترى الرجل النحيل فتزدريه %%% وفي أحشائه أسد هصور ..

صلاح !!..

لم استطع كتم مابنفسي .. حتى التفت إلى من كان خلفي وقلت .. " أحد الإخوة وقع له حادث .. وهو في حالة خطرة .. دعواتكم "

بصراحة لا أدري ماهذه الحالة الخطرة ؟؟ ولا أريد أن أكدر صفو رحلتنا .. بأمر ٍ لن أستطيع تقديم شئ فيه .. حتى مر من أمامنا الإسعاف .. وخفقت روحي !!..


][][][][][][][][][][][][


استمر تواصلنا بيني .. وبين المهم و [ سلطان ] .. علمت بأن إبراهيم وصل إليهم ..

حتى وصلنا إلى الرياض .. وقلبي في عفيف !!..


][][][][][][][][][][][][


كّلما اتصلت على المهم .. يجيبني عن حالهم .. وصلاح ..؟؟ يجيب .. حالته خطرة .. ثم يستأذن بالاتصال لاحقاً !!

وسلطان لا يعطيني إجابة وافية .. وأنا لا أدري عن حال صلاح !!..


فقلبي يؤلمني
.. وعقلي يطمئنني .. والواقع مخيف !!.. لا أردي لمن أميل ؟؟

لتفاؤل المهم برسائله ؟؟ أو لنبرته الباكية في كلامه ؟؟ أم لتبسيط سلطان للحادثة ؟؟ أم لواقعية إبراهيم ؟؟

لكن الذي أعرف أن الإنسان ضعيف !!


][][][][][][][][][][][][


بصراحة ولا أنكرها .. كم أحسست بأن صلاة التراويح في ذلك اليوم ليست كأي يوم !!

والله كم شعرت بمعنى " صلوا صلاة مودع" ..!!

في ذاك اليوم .. استشعرت معنى " كل عمل تخاف أن تلقى الله به فاتركه .. ثم لايضرك متى مت !!
"

في ذاك اليوم فهمت أن الدنيا حقيرة
.. لا تساوي تنغيصاً يصيب أخاك في الله !! بل والله الآيات ليست كما سبق .. والصلاة ليست كما سلف !!

أدركت دعاء الإمام : اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين .. أدركت دعاء الإمام : اللهم جنبنا الكوارث والفتن ..

لم أتحمل الوضع ولم أستطع أن أجمح تفكير عقلي حتى أتتني رسالة من إبراهيم .. " أن وضع صلاح مستقر .. هي ضربة برأسه أفقدته وعية .. دعواتك ..
"


أنتهى






ـ ـ فهد ومرافقته لـ علي ( السائق ) وياسين ـ ـ


كنت أنا المهم قد قررت أن أذهب لأزور أحبتي علي وياسين حيث كانوا في القويعية .. تم هذا الأمر وذهب معي فهد ويوسف .,

زرنا أحبتنا وجلسنا معهم .. نضحك في أحيان و نحبس الدمعات في بعض الأحيان .,

وبعد أنتيهنا من الزيارة وأردنا الرجوع ..!!

رفض فهد أن يرجع .. قال سأجلس وأرافقهم وأخدمهم .. فهم في حاجة لذلك .. [ لله درك ] ..

يحكي فهد واقعهم .. ويقول / إنهم يتألمون .. لكن لا يريدوا أن يوضحوا لكم هذا .,

,, ,,

’,. .,’

 


 



 

ـ ـ [ أحمد ] وخوفه من أن يستيقظ [ ريان ] ـ ـ


في مستشفى عفيف .. كان ريان كان قد استسلم لنوم عميق نتيجة للإرهاق والروعة من الحادث .. لم يكن به شئ سوى أنه كان يستفرغ .. أتيت أنا [ المهم ] لـ ريان لكي أطمئن عليه .. وجدت أحمد جالس على كرسي بجانب سرير ريان وكان أحمد ينعس وينام حيناً .. أيقظت أحمد وطلبت منه أن ينام على أحد السرائر الموجودة .,

رفض ذلك .. قلت له أنت تعبان وتحتاج للراحة فنم قليلاً .. رفض وبشدة .!!

قال أخاف أن يستيقظ ريان ويحتاج لشئ ولا يجد أحد يعينه ..


قلت له نم بالسرير الذي بجواره .. ولكنه رفض خوفاً على ريان ..!!

كان طوال اليوم جالس عنده وما أرتاح إلا أن يكون بجواره .,


والله كنت أرى حاله وأحزن عليه حيث كان يجلس على كرسي.. ويتوسد السرير الذي عليه ريان .,


انتهى








ـ ـ تندم [ عبدالعزيز ] بأخذه رخصة المسافر والإفطار .. خوفاً من أن يموت وكان يتمنى أن يموت وهو صائم ـ ـ


بعدما انفجر الإطار الخلفي .. وبدأت السيارة تنحرف .,

في هذه اللحظات تمنى عبدالعزيز أنه لم يفطر ويأخذ رخصة المسافر .,

خاف أن يموت وهو مفطر .. حيث أن الجميع كان صائم .,


انتهى

 

 



 



 


ـ ـ [ أحمد ] ورفضه للعودة للبيت ـ ـ


في نفس اليوم الذي حدث فيه الحادث وفي الليل ونحن في مستشفى عفيف .. قررنا أن السليم منا يذهب إلى بيته .,

رفض أحمد العودة إلى البيت .. قال سأجلس مرافقاً للمرضى .. قال له إبراهيم أنت تعبان ومرهق أرجع اليوم إلى البيت وطمئن أهلك ومن الغد ارجع إلى هنا .,

رفض أحمد .. وأصر عليه إبراهيم .,

فقال أحمد .. [ ماعندي أب ولا أم يشفق علي .. خلني هنا مع أحبابي ] .. حيث أنه والداه قي توفيا .. لكن له أخوة وأخوات .,


وماكان من إبراهيم إلا أن وافق .. فهو لا يعلم بماذا يرد عليه .,



انتهى






ـ ـ [ صلاح ] وحال أحبابه معه ـ ـ


والله ماأدري ماذا أقول .. أعجز عن وصف ماقاموا به الأحبة وعن مشاعرهم .,

أذكر أن في أحد أيام الجمعة وفي آخر ساعة من النهار .. أتتني أكثر من أربع رسائل .. تذكر بالدعوة للصلاح وعدم نسيانه في آخر ساعة .,

كانت تأتيني الرسائل متواصلة لا يكاد يمر يومان إلا وتأتي رسالة عنه .,


أيضاَ .,

كان الجميع يحاول سعياً ويبذل جهداً لنقله إلى الرياض .. حيث كان الشميسى مزحوماً بسبب نقل مرضى مستشفى الجامعي إليه بعد الحريق الذي حدث فيه .,

أذكر كنت أنا وأخو صلاح من يتواصل مع مستشفى عفيف .. لكي يرسلون لنا التقارير الجديدة عن صلاح .,

فكانت تأتيني الاتصالات بطلب تقرير للمحاولة في أحد المستشفيات .,


والحمد لله تم نقله .. عن طريق الإخلاء الطبي .,

فلا تتصور فرحة الشباب بهذا الخبر .. حيث قد تلظتهم نار الشوق لرؤية صلاح ..

وصلنا الخبر وكنا مجتمعين عند علي [ السائق ] .. وكنت أرى الفرح على محياهم .,

المواقف كثيرة مع صلاح .. لم يكد يمر يوماً إلا ونذهب له في المستشفى .. مع أنه كان في غيبوبة ولا يعلم بوجودنا .,

هناك كثير من المواقف لا أدري كيف أصوغها .,

فأعذروني ..



انتهى






ـ ـ [ ماجد ] وأمنيته ـ ـ


في وقت الحادث .. كان ماجد لا يستطيع الحراك .,

وكان بجواره صلاح .,

يقول ماجد /

كنت أرى صلاح وأتألم ..

كنت أتمنى الحراك لكي أساعده .,

لم يكن بيني وبينه إلا متر أو مترين .,

لكن كنت لا أستطيع الحراك .,



انتهى

 


 


ـ ـ محمد وهو مصاب ومتابعته لـ نايف ـ ـ



في الحادث وبعد توقف السيارة .,

خرج نايف من السيارة وسقط مغمي عليه .,

كان سلطان قد وضع بساطاً على الأرض ووضع عليه نايف .,


وأنا أتفقد الأحبة .. رجعت إلى نايف ووجدت أن محمد قد وضع نايف على ركبته .. وبدأ يمسح الدم عن وجهه .. كان محمد مصاب في قدمه حيث كانت تُثقل حركته .. لكن لم يهتم بنفسه .. واهتم بصاحبه .,

كنت أراه خائفاً عليه .. كأنه أحداً من أهله ..


انتهى

 

 


 

 

ـ ـ أبي الأبطال ... آخر من زار إبنه ـ ـ



يروي لنا علي [ السائق ] هذا الموقف ويقول :



شئ أكبرته في أبي ..

لمّا زارنا أبي في مستشفى عفيف وأتى إليّ ..


كنت أتمنى أن يذهب أبي ويرى الشباب .. فقلت لأبي : هل رأيت الشباب ..!! أذهب وزرهم ..

فأجاب الوالد / قال أنت آخر من زرته .. ذهبت ورأيت جميع الشباب .. ومن ثم جئت إليك ..

كان يقول أبو الأبطال : أنت والشباب واحد .. لا فرق بينكم ..




انتهى



لله درك يا أبا محمد .. أحرجتنا بكريم فضلك .. وحسن خُلقك ..

لا حرمت الأجر .. وجزاك الله أعظم الأجر على صبرك ..





 و هذه كلمة لصلاح ألقاها في أحد المساجد بعد الحادث ..


زلزال عنيف يضرب مدينة سعودية

 


 


[ أولياء أمور الأحبة ومواقفهم في أول يوم ]



هل تسعهم أحرفي في ذكر فضلهم
.. أم في مدحهم .,


سأتوقف عن مدحهم .. حسبي أن أقول شيئاً أقل من حقهم ..



لكن سأذكر بعض مواقفهم
.,


ذكرت في الرد السابق موقف أبو الأبطال .,

والآن سأتحدث عن ردودهم بعد إخبارهم بالحادث .,


كان إبراهيم .. إذا أفاق أحد من الأحبة بعد النوم يتصل على والده ويخبره بالحادث ويقول هذا إبنك يريد أن يحادثك لكي يطمئن عليه .,

كل أولياء الأمور تقبلوا الأمر .. ولم نجد أي رد فعل سلبية .. بالعكس كانوا يسئلون عن أحوال البقية .,

وأيضا كانت هذه المواقف منهم
.,

والد [ محمد ] اتصل على كل من كان في الحادث واطمئن عليه
..



والد [ سلطان ] تكفل بغرامة السياج الحديدي وإصلاح الجمس
.. والحمد لله لم يكن هناك غرامة .. والجمس تم بيعه .. لكن كان بين الفينة والآخرى يعيد ويكرر إذا طلبوا غرامة فلا مانع لدي من دفعها ..



والد أحد الأحبة
.. قال إن أراد أي شخص العلاج في مستشفى أهلي .. فأنا سأتحمل التكاليف ..
.


هذه المواقف اللتي علمت بها أنا
.. وأجزم أن هناك غيرها من المواقف التي قد أكون نسيتها أو لم أعلم بها ..,


وبعد هذا .. ماذا سيكون قولي لهم .,

سوى الدعوات لهم ..





انتهى

 

 


 

 
ـ ـ [ أبو تميم ] ومتابعته المستمرة ـ ـ


[ أبو تميم ] هو مشرفنا
.. لم يحضر معنا في رحلتنا لظروفة .. لكن كان متواجداً بقلبه كانت اتصالاته مسمترة للإطمئنان علينا وأين وصلنا وماهي أخبارنا .!


أخبره إبراهيم بالحادثة .. ولم ينقطع أبو تميم عن السؤال .. لازلت أذكر اتصاله على إبراهيم يوم أن وصلنا إلى الرياض قبيل الفجر للإطمئنان علينا


ومن الغد ذهب وزار علي وياسين في مستشفى القويعية رغم أشغاله

كان يصبرنا ولم يكن يتحدث عن السيارة الجمس [ ملك لأبوتميم ]

إذا طلبت الجهات الأمنية أي تنازل لم يبخل به

أذكر أنه أنا من وقع تنازل منه عن قائد المركبة ولم أذهب بـ الخطاب إليه

حيث قد أوصاني بإنهاء إجراءات الحادث

لا تسعني حروفي في ذكر أفضاله اللتي أعلمها فكيف باللتي لا أعلمها

كنت قد كتبت فيه


 

!] أبو تميم [!


شخصية قيادية ناجحة .. من مدرسته تعلمت ولازلت أتعلم

نظرة حاذقة وفراسة مصيبة

في مدرسته تعلمت الصبر والبذل

مشرف الحلقة اللتي تربيت فيها منذ عشر سنوات ولازلت ولا زال هو أيضاً

ذو صبر وجلد .. وهمٌ وهمه


أرتاح لـ رؤيته والتحدث معه

يأسرك بإبتسامته وتواضعه


تعلمت منه الكثير ولازلت

وكل ذلك بدون أن يتكلم

تعلمت من صدق أفعاله


سـ أطيل ولن أوفيه

فهو مدرستي اللتي استقي منها ..



‘،
،‘
‘،
،‘
‘,



} مقصرون في حقك فـ اعذرنا {



 

 



ـ ـ الشيخ سامي الحمود [ خطيب الجامع ] وتواجده معنا ـ ـ


كان الشيخ سامي الحمود على تواصل مسمتر
.. وبعد ماعلم بوقائع الحادث حاول معرفة التفاصيل وقال /

الحادث فيه من الفوائد و العبر الشئ الكثير .. ويجب أن يعلم بها الناس ليعلموا أثر الأخوة الصادقة

كان الشيخ متأثراً ويكبر وأنا أروي له بعض المواقف

وخطب الشيخ في خطبة الجمعة عن الحادث وتكلم عن الأخوة الصادقة

أيضاً لا أنسى أن أقول أن الشيخ كان على تواصل مستمر بعد ما علم بالخبر

وزار من كان في المستشفى .. وزارهم بعدما ذهبوا إلى منازلهم وكان على اتصال مستمر

‘،
،‘
‘،


شيخنا أسأل الله أن لا يحرمكم الأجر

 


 

 


ـ ـ إبراهيم يتحدث عن نفسه ويروى موقفه لحظة وصوله للمستشفى ـ ـ

وأنا في مواقف المشفى
.!

كانت نبضات القلب تزداد مع كل خطوة أخطوها ..

ثم بدأ الصراع الآخر في المرحلة الثانية ..

ألا وهي منع إدارة المشفى بالدخول وذلك لإنتهاء وقت الزيارة ..

مما جعلني افقد كثيرا من قوة العزيمة ولو كنت جبلا في ذلك الوقت لصقط ذلك الجبل وأصبح رملا" ..

وأيضا من المواقف التي لاأنساها هي وأنا في هذه الحالة وأنا أقف عند رجال الأمن طالبا إياهم إدخالي للشباب إذ بابو عبدالله [ المهم ] يأتيني والشاش في رأسه والدم على ملابسه ..

وأسأله عن الشباب بعد السلام عليه إذ به يطمأنني عن الشباب ولكنني شديد الملاحظه وذلك أنها لم تفتني دمعة , بل دموع ..

وإن كان أو حاول يخفيها لكنها سقطت منه مما جعلني أعيش ذلك الحلم على أنه واقع وهو أن أحد الشباب قد فارق الحياة ..

وماهي إلا دقائق وكأنها ساعات وإذ سمح لنا بالدخول وأصعد الدرج خطوة خطوة ..

وأسأل الله أن يلطف بحالي قبل حالهم لأنني أكاد أقع مغشيا" علي مع العلم أني لاأزال صائما" ..

حتى وصلت إلى غرف الشباب ودخلت على علي هو أول من قابلته فسلمت عليه ..

وأخذ يسألني كيف حال الشباب وماهي أحوالهم وعدة أسأله سألني إياها في الحقيقة ..

وقتها لم أتعرف على حال الشباب كلهم بعد ولكن طمأنته بأنهم كلهم بخير ..

وسألني عن صلاح فأخبرته أنه بخير مما جعلني أقع في حرج بحيث أنه كان يعلم عن حاله وأنا اردت أن اطمأنه وأنه بخير لولا أن وفر علي بسؤاله قائلا (ماطلعوا صلاح من العناية المركزة ??!!! )



انتهى

 


 


ـ ـ [ علي ] الموقف الأكثر تأثيراً ـ ـ

يجزم كثيراً مِن مَن شاهدوا الحادث
..

أن موقف علي وهو يسأل عن أحبته مع أنه يرى الموت الأكثر تأثيراً .!

كان يتفقد أحبته ويسأل عنهم فرداً فردا ..


كنّا نخبره بأنهم بصحة ولم يكف عن السؤال
..

رغم أنه كان يرى الموت [ هو من قال ذلك ] ..

سأل عن ياسين .. فأجبناه أنه بخير لكن لم يرتاح له بالاً ..

حيث أنه كان يرى أن ياسين مرمي أمامه ..

فرفع صوته وبدأ ينادي ..

ياسين .. ياسين ..


أجابه ياسين .. نعم ياعلي .!

فسأله علي عن حاله .. فأجابه ياسين أنه بخير ..

فرد عليه ياسين سؤاله وأنت كيف هي حالتك .. فأجابه علي أنه بخير ..

[ لله دركم .. تتحاملون على أنفسكم من أجل ألا يضيق صدر الآخر ]


نعود لـ علي ..

لم يكف عن السؤال حتى بعد أن نقل للمستشفى ..

ولم يرتح له بالاً حتى رآهم أمامه ..

كنّا نحضر بعضهم على عربة لكي يطمئن قلب علي ..


.! لله درك
!.


انتهى

 

 

 


 

 



استطراد


كان همّ علي والسيارة تنحرف أن لا [ يصيب أحد مكروه ]


يقول علي / لم يكن شئ يشغلني أو يخيفني إلاّ أن يصاب أحد بمكروه


 


 

 


كنــّــا في عيد العام الماضي نتزاور أحبتنا إمّا في المستشفى وإمّا في بيته وهم على فرشهم من ما أصابهم

ولله الحمد رأيتهم في هذه السنة بأتم نعمة

فلك الحمد ربي على كثير نعمك وفضلك



 


 

 

4 December

(: .. حيــــّـا هــــــلا ..:)

.:!   !:.

 

 

,. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .,

,
,
,
,

 

,. بإطلالتكـ أخي المحب

 

,. شعشع النور في أرجاء صفحتي

 

,. وفاح شذا الأريج من جنباتها

 

,.  وعلت نغمات الفرح والسرور

 

,. تطرب الآذان وتشنف الأسماع

 

,. وبعد تشريفكـ الميمون

 

,. نطمع في نقدكـ الموزون

 

فلا تحرمنا إياه .. لا حرمكـ الله الأجر

 

.. محبكـ ..

 

,. المهم .,

 

.. A l M o H e M ..

 

..  ..

,
,
,

أنت الزائر رقم

 

 
لمساحتي

¤¤¤ إمضــاءات ¤¤¤

 

 

فدع عنك أوها الضلالة وانتبه

 

..  ورابط علىمنهاج ذكر وسنة

 

 

وحسبك منهم في جرائم حربهم

 

..  خروجهم باسم الحروب الصليبية

 

 

وحسبك منهم في جرائم حكمهم

 

..  حِراب دين الله في كل دولة

 

 

وحسبك منهم في جرائم غزوهم

 

.. إبادة شيخ بل وأنثى وطفلة

 

 

وحسبك منهم في زمان معاصر

 

.. صناعة آلا الدمار المبيدة

 

 

فلم يعرف التاريخ جرماً كجرمهم

 

.. ولا غادراً يسعى بكل أذية

 

 

فهذا قليل من كثير لو أنني

 

.. تتبعته لاحتجت مليون صفحة

 

إمضاء /  الشيخ علي القرني

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

..  طلبنا ترك الذنوب فوجناه بصلاة الضحى

 

.. وطلبنا ضياء القبور فوجدنا في قراءة القرآن

 

.. وطلبنا عبور الصراط فوجدناه في الصوم والصدقة

 

.. وطلبنا ظل العرش فوجدنا بمحبة الصالحين

 

"إمضاء / الشافعي "رحمة الله

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

!!.. تأمل

 

.. إن الأمة الخاملة صف من الأصفار

 

..  لكن إن بعث الله لها مؤمناً صادق الإيمان .. داعياً إلى الله

 

..  صار صف الأصفار مع الواحد مائة مليون

 

.. و التاريخ ملئ بالشواهد على ماأقول

 

إمضاء / علي الطنطاوي

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

.. من كثر حوله فعل المنكر

 

.. وقل من حوله فعل الطاعة

 

فليتوكل وليصبر وليدعوا الله

 

وليردد

 

" إن الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله "

 

"إمضاء / الشيخ عبدالعزيز ابن باز "رحمه الله

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

من صحة له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته

 

علم يقيناً أن المكروهات التي تصيبه والمحن اللتي تنزل به

 

فيها من ضروب المصالح اللتي لا يحصيها علمه ولا فكرته

 

"إمضاء / ابن القيم "رحمه الله

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

.:! صــــولات يــــراع !:.





تجرع ياطفلي الألم ..

اشربه .. تذوقه ..

لكي تعرف ..

أين عزة الإسلام..

لكي تعرف..

ماغفلوا عنه إوانكـ ..

تجرع ياطفلي الألم ..

لعل طعمه يزيدكـ قوة ..

تفيق به الأمة ..

.
.
.
.

تجرع ياطفلي الألم
 
 
==--==--==--==
 
 




لا تصرخ

أصمت

أتظن أن هناكـ سامع .. ؟؟

الكل لشهواته تابع ..

أحملني وأدفني ..

بالتراب غطني ..

خير من صراخكـ



( لسان الطائر الميت بعدما كان يحلق ويشاهد مآسي المسلمين )
 
 
==--==--==--==
 
 



أبي

هل تسمع صراخي

أمي

هل تسمعين ندائي

أسمعوه بقلوبكم

لا تمرٌوه في أذانكم


قولوا لي

أين أجد عطفكم

أين ألقى حنانكم

الناس يقولون هذا

أنتم العطوفين

أنتم الحنونين

لكن

أنا أشاهد شئ آخر

أشاهد أباً

للأموال جامع ..

للشهوات تابع ..

أشاهد أماً

للأزياء لاهفة

للموضة منساقة ..

.
.
.
.

سأصرخ

لعل صراخي يوقظ قلوبكم


سأرسل الدمع

لعله أدمعي تسقى قلوبكم





( طفل يتيم مع وجود الأب والأم )
 
 
==--==--==--==
 
 




لما الحُزن

الخريف مآله إلى ربيع

المرض مآله إلى شفاء

الحزن مآله إلى فرح

الدمعة مآلها إلى بسمة

الهم مآله إلى فرَج

الهزيمة مآلها إلى نصر

الشدائد مآلها إلى زوال

.
.
.
.

فلما الحزن
 
 
==--==--==--==
 
 




.. نعلم ..

.. أن الأقدام ..

.. هي من توصلكـ إلى المكان ..

.. لكن هناكـ أناس ..

.. لأرواحهم أجنحة ..

.. يطيرون بها لأي مكان ..

..  ..
 
 
==--==--==--==
 
 
.
.
.
 
صولات يراع

البرتقاله .. البرتقالي ===> خذ الفاسد وأتركـ الصالح ..

 
 
 
.. برتقالتان ..

.. جميلتان المنظر من الخارج ..

.. لكن من الداخل ..

.. لا نعلم ..

 .. إلا بمجرد تنبوئات أصحاب الخبرة ..

فهل شاهدتم من يعلم بأن هذه فاسدة ويأخذها ..؟؟

ويعلم أن هذه ناضجة .. فيتركها ..!!

!!.. نعم ..!!

.. حدث هذا ..

.. في عالم العجائب ..

.. في دنيا تجلت فيها الغرائب ..

.. كيف .. متى .. أين .. لماذا ..

-=-=-=-=-=-

.. فها هو صاحب اللباس البرتقالي ..

.. وها هي صاحبة اللباس البرتقالي ..

.. كلاهما لبس البرتقالي ..

.. لكن ..

.. الفاسدة صاحبة اللباس البرتقالي ..

.. أسرت قلوب العالم ..

.. جعلت الأناس يتراقصون بالشوارع بـ اللباس البرتقالي ..

.. صارت حديث المجالس .. سميت أشياء بها ..

.. وفي النقيض ..

.. أسير ٌ صاحب اللباس البرتقالي ..

.. سبقها في اللباس ..

.. لكن هو المأسور ولم يأسر معه من القلوب إلا القلة القليلة ..

.. كيف هذا ..

.. أليس من المفترض أن نلبس البرتقالي رفعة لرؤوسنا و شرفا ً بأسراء جوانتانامو ..

.. لماذا لا نلبس البرتقالي .. ونمشي بالشوارع ..

.. لماذا لا نهتم بمقتلهم .. كما أهتمينا بإشاعة أن البرتقالية الفاسدة قتلت ..

.. أستفاهمـ ؟؟؟ ــات في ذهني .. تساؤلات في ذهني كثيرة مريرة ..

.. لماذا نتركـ الصالح .. ونأخذ الفاسد ..

.. ألم نفعل ذلكـ .. ؟؟

-=-=-=-=-=-

إلى أحبتي .. إلى أسراء جوانتاموا ..

صبراً

فعسر بعده يسر
.. ظلام بعده نور ..

لليل الكفر ستشرق فيه نور الأسلام ..
ًصبرا

عذراً
.. بخلنا عليكم في الدعوات ..

نطلب منكم السماح ..

-=-=-=-=-=-

كالعادة أعتذر
..

ركاكة أسلوب .. عدم صياغة العبارة
..

لعلكم تعذروني .. كلمات خرجت من قلب
..

لم أعد لكتابتها .. أن فتحت صفحة جديدة وكتبت بدون سابق إعداد
..
 .. فالمعذرة ..
3 December

.. سر ياقلم ..

. . . . . .




.. ســـر ياقلم ..


تحدث عن الأصحاب

هم نعم الأحباب

حبهم في قلبي فاق الماء والتراب




.. بداية السير ..

في الحلقات ابتدأت علاقتنا

المحبة في الله هي رابطتنا

بصدق المودة تقاربت قلوبنا

بتصافي القلوب استمرت محبتنا

بالنصح والتواصي سارت قافلتنا




.. في خضم المسير ..

نرقص فرحا بضحكة أحدنا

نضيق حزنا بهمِّ أخينا

هيهات هيهات لمن يضايق صاحبنا

نسعى ونبذل من أجل سعادة بعضنا




.. نهاية المسير ..

أقول لأحبتي


أسير بالدنيا في ظلمة

أصحابي يوقدوا لي الشمعة

غايتهم في الإله المحبة

فلهم من قلبي خير دعوة

اياربي انصر بهم الأمة




.. خاتمة ..

لو سار القلم في التحدث عنهم فلن يتوقف إلا لتغير الحبر

لكن هي كلمات مبعثرة
..
رؤوس أقلام

أحببت أن أعبر فيها عن بعض مايكنُ قلبي لهم

فعجزت الكلمات أن توفي جزء من جزء حقهم

يارب .. صاحبي لي أعده


.
.
.
.





الأنسان في طبيعته

يحتاج إلى صديق

يكون له في وقت الضيق

يكون له في الحياة رفيق




كان لي صاحب

جعلته لقلبي راكب

روحي كانت له ناخب

قلبي لصوته كاسب




عشنا مع بعض أحلى اللحظات

تبادلنا فيها الضحكات

كما نسكب الدمعات

تحدينا فيها العقبات

..

في الخير تسابقنا

الحلقات تسجل ماحفظنا

البسمة تدل على صفاوتنا

المحبة في الله هي غايتنا




بعد فترة

أخذه قطار الغفلة

صرت أعيش في وحدة

كلما رأيته سقطت الدمعة

في جوف الظلام له دعوة




أمنيتي

عن الظلام أحمله

عن السقطة أرفعه

عن أسر الغفلة أطلقه

عن سوء الصديق أحرمه




يارب

صاحبي

لي أعده

لدين قُده


..  ..
 
第 1 張 / 共 10 張